أشرف نور الدين
لقد إنتهت البطولة الإفريقية بكل مافيها من إيجابيات أبهرت العالم من خلال التنظيم الأكثر من رائع فى الإفتتاح ، والختام ، وتوفير الحماية والأمان ، والذى كان ورائه جنودا مجهوله من قبل أجهزة أمنية مختلفة تعاهدت على تقديم أفضل مالديهم حتى ، وإن إستدعى الأمر مجهودا مضاعفا لا يستطيع تحمله ، وتنفيذه بدقة سوى المصريين .
ومن خلال منبر جريدة (الحياة نيوز) أعلن : رفضى القاطع كل تجاوزات الجزائريين في حق مصر شعبا ، وقيادة خلال البطولة المقامة على أرض مصر .
فما حدث من تحطيم أبواب ستاد القاهرة ، والمقاعد ، والذهاب للتحرير ، وأسرة أبو تريكة ، والهتاف شهداء بالملايين على القدس رايحين إلخ .
ماهو إلا تنفيذا (لأجندة) إخوانية قذرة ، ومسبقه تم الإعداد لها قبل الحضور إلى أرض الكنانة ، ولا يحاول أحد إقناع الناس بأن كل ماحدث كان وليد الصدفة فكفانا إستخفافا بالعقل !
ليس هذا فقط : بل كفانا (حدوتة) أن مصر هى الأم ، وأن شعبها عليه أن يتحمل أى تجاوزات أو إساءه لأن الأم لا يجب أن تحترم سوى الضلع المحترم ، وليس الضلع الأعوج الذى نسى فجأة من هى مصر ، ومن هو شعب مصر ؟
فهذا الأمر تحديدا يبدوا أنه قد فسر ، وأستخدم على أنه (ضعف) ، وكل تصرفات الجزائريين ، وغيرهم معنا كمصريين على مدار التاريخ يؤكد صدق ماأقول !
وإحتراما منى لمن يحبوا مصر من أبناء الجزائر لن أتحدث عن تفاصيل تاريخكم العار وقت دخول الإحتلال الفرنسى لأراضيكم ، وهى التفاصيل التى يجب أن تخجلون منها للأبد لأننى لست من هواة الصيد فى الماء العكر او الخروج عن النص !
ولكن : سوف أذكركم فقط بمواقفكم التى أظهرت الحقد ، والغل من الشعب المصري بسبب مباراة أقيمت فى السبعينات ، والتى أدت للهجوم حتى على من اتوا لتعليمكم من المدرسين ، وغيرهم ، وبشكل همجى ، وغير إنسانى ، وأتحدى من ينكر ذلك
وبعدها بسنوات أتى المنتخب الجزائرى ، وقام لاعبه الأخضر بللومي بإتلاف عين طبيب مصرى بلا أسباب منطقية ، وبطريقة متوحشه ….. إلخ
وفى كل مرة كنا نردد نفس الكلام : مصر هى الأم حتى فاض الكيل !
ورسالتى الأخيرة : أرجوا من الحكومة المصرية عدم التهاون فى حق مصر ، وشعبها أيا كانت الأسباب بعد أن أكدت التجارب أن أبناء الجزائر قد نسوا أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله من غضب لبقاء إسم المليون لقيط ، بعد تحرير الجزائر فقرر تغيير الإسم إلى بلد المليون شهيد ، وأمر الإعلام المصرى فى ذلك الوقت للترويج للقلب الجديد الذى لازال يردد حتى الأن لتعلم كل دولة من الدول حجمها الطبيعى أمام مصر !

More Stories
حين يتحوّل الحنان إلى سلاح
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر