يوليو 15, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

نحن لا نتجنى على الجزائر والتاريخ لا يكذب

 أشرف نور الدين 

لقد إنتهت البطولة الإفريقية بكل مافيها من إيجابيات أبهرت العالم من خلال التنظيم الأكثر من رائع فى الإفتتاح ، والختام ، وتوفير الحماية والأمان ، والذى كان ورائه جنودا مجهوله من قبل أجهزة أمنية مختلفة تعاهدت على تقديم أفضل مالديهم حتى ، وإن إستدعى الأمر مجهودا مضاعفا لا يستطيع تحمله ، وتنفيذه بدقة سوى المصريين .

ومن خلال منبر جريدة (الحياة نيوز) أعلن : رفضى القاطع كل تجاوزات الجزائريين في حق مصر شعبا ، وقيادة خلال البطولة المقامة على أرض مصر .


فما حدث من تحطيم أبواب ستاد القاهرة ، والمقاعد ، والذهاب للتحرير ، وأسرة أبو تريكة ، والهتاف شهداء بالملايين على القدس رايحين إلخ .


ماهو إلا تنفيذا (لأجندة) إخوانية قذرة ، ومسبقه تم الإعداد لها قبل الحضور إلى أرض الكنانة ،  ولا يحاول أحد إقناع الناس بأن كل ماحدث كان وليد الصدفة فكفانا إستخفافا بالعقل !


ليس هذا فقط : بل كفانا (حدوتة) أن مصر هى الأم ، وأن شعبها عليه أن يتحمل أى تجاوزات أو إساءه لأن الأم لا يجب أن تحترم سوى الضلع المحترم ، وليس الضلع الأعوج الذى نسى فجأة من هى مصر ، ومن هو شعب مصر ؟


فهذا الأمر تحديدا يبدوا أنه قد فسر ، وأستخدم على أنه (ضعف) ، وكل تصرفات الجزائريين ، وغيرهم معنا كمصريين على مدار التاريخ يؤكد صدق ماأقول !

وإحتراما منى لمن يحبوا مصر من أبناء الجزائر لن أتحدث عن تفاصيل تاريخكم العار وقت دخول الإحتلال الفرنسى لأراضيكم ، وهى التفاصيل التى يجب أن تخجلون منها للأبد لأننى لست من هواة الصيد فى الماء العكر او الخروج عن النص !


ولكن : سوف أذكركم فقط بمواقفكم التى أظهرت الحقد ، والغل من الشعب المصري بسبب مباراة أقيمت فى السبعينات ، والتى أدت للهجوم حتى على من اتوا لتعليمكم من المدرسين ، وغيرهم ، وبشكل همجى ، وغير إنسانى ، وأتحدى من ينكر ذلك
وبعدها بسنوات أتى المنتخب الجزائرى ، وقام لاعبه الأخضر بللومي بإتلاف عين طبيب مصرى بلا أسباب منطقية ، وبطريقة متوحشه ….. إلخ
وفى كل مرة كنا نردد نفس الكلام : مصر هى الأم حتى فاض الكيل !


ورسالتى الأخيرة : أرجوا من الحكومة المصرية عدم التهاون فى حق مصر ، وشعبها أيا كانت الأسباب بعد أن أكدت التجارب أن أبناء الجزائر قد نسوا أن الزعيم الراحل  جمال عبد الناصر رحمه الله من غضب لبقاء إسم المليون لقيط ، بعد تحرير الجزائر فقرر تغيير الإسم إلى بلد المليون شهيد ، وأمر الإعلام المصرى فى ذلك الوقت للترويج للقلب الجديد الذى لازال يردد حتى الأن لتعلم كل دولة من الدول حجمها الطبيعى أمام مصر !