يوليو 18, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“نُريد صحوة” بقلم فاطمة العامرية

بسم الله الرحمن الرحيم

‘” أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) صدق الله العظيم .

والموت المفاجئ علامةٌ أشار إليها النبي، صل الله عليه وسلم، وبيّنها ووضّحها تمام الوضوح، عن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي قال: “إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)، كما رواه الطبراني والألباني كل يوم تلو الأخر سماع خبر وفاة شاب أو فتاة بطرق مختلفة جرعة زائدة من الأدوية.. هكذا توفي الفنان هيثم أحمد زكي .

وموت اللاعب علاء علي، لاعب الزمالك المصري السابق، عن عمر ناهز 31 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض.

وموت الشاب أحمد مبروك فني تمريض 24 سنة، صاحب واقعة القفز من قطار “طنطا– كفرالزيات”

ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل غرفة العناية المركز عروس المنصوره غالية جمال يوسف 20 سنة أن القدر لن يمهلها الوقت لتفرح بزفافها وترتدي فستان الفرح الذي ذهبت مع خطيبها لاختياره حيث لقيت حتفها بعدما دهسهما لودر قبل أيام من الفرح فيما أصيب خطيبها بإصابات خطيرة.

قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- استعاذ من موت الفجأة ووردت عدة أحاديث نبوية تدل على ذلك، مستشهداً بحديث ورد عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ؟ فَقَالَ: «رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ لِلْفَاجِرِ». ونحن لا نتعظ من الموت أين نحن من لقاء الله؟ هل أنت أو أنتى على استعداد للقاء الله ؟ مستعدون للقاء الله ام لا . أم نحن غارقون فى الحياة الدنيا . نحن فى غفله الدنيا تلهى بنا كل منا فى حياه مختلفة أما ظالم أو مظلوم . وصلنا لدرجة أن الموت لا يؤثر على حياتنا ولا يؤثر فينا ألا من رحم ربي . فلان توفى نذهب به إلى المقابر ونقوم بدفنة نقرأ له الفاتحة وندعى له بالرحمه والعفو والغفران ونذهب . نذهب الى الحياة الدنيا ونحن لا نعلم إلا أنه فى دار الحق فى انتظار يوم القيامه ليحاسب بالجنه أو بالنار .

ونحن فى دار الباطل فى الحياة الدنيا نلهو بها وتلهو بنا . الباطل الذى نخفى ورائه الكثير .متى نتعظ من الموت ؟ أين نحن من لقاء الله ءأنتم على أستعداد للقاءه أم فى غفلة؟ نحن نعيش حروب فى حياتنا بشكل عام كل منا نفسى نفسى لا أحد منا يريد أن يكون الذى أمامة افضل منه لا أحد منا يتمني الخير إلا من رحم ربى نحن نحتاج إلى سلام داخلى نحتاج إلى صحو .