فى مثل هذا اليوم يشهد علينا التاريخ بأننا قوم حرمنا من صلاة الجمعة في المساجد والخلاء من يوم ما فرضت الصلاة ماذا فعلنا! الله أعلم .
ماذا نلقى! الله أعلم إلى أين ذاهبون الله أعلم ماذا فعلت الدول التي يقال عنها قوى العالم العظمى والمتحكمة في حياة البشر،عمليات تجارب خسيسة تتحملها بشرية بأكملها،حقا تجارب، الصين مخلوقة من يوم ما خلقت السماوات والأرض ويأكلون الجيفة طوال عمرهم ،ما حدث منهم أي مكروب سوى في نفسهم،حقا حرب بيلوجية قامت الدول ماتسمى بالعظمة وهي أدنى وأحقر دول العالم بداية بتجريب أسلحتهم الكميا ئية في بلاد الخريف العربي حيث نالت العراق والمسكينة سوريا النصيب الأكبر من حرب بيلوجية قتل على غرارها ألاف الأبرياء لم يشعر أحد بهم وقاموا بزرع الضغا ئن بين دول الجوار وحدثت مجاعة اليمن التي لم أنس منشورا لأم يمنية فضلت وضع السم لها وبناتها خشية الموت من الجوع ومن من ؟ من دولة الجوار أختها التي كانت تدعمهم بالمساعدات وقدوم لهم معلمين وأطباء من كل مكان وتدفع لهم رواتبهم،وحروب دامية هنا وهناك وتصدير إرهاب داعشي فى شتى بقاع العالم من مذابح لأخوة أقباط في ليبيا وجنودنا في سيناء وتدعيم المنظمات الفلسطينية التي تحولت من قمع الإحتلال إلى قتل جنود الجوار،مصر التي تكبدت العناءمنذ حرب ٤٨ إلى يومنا هذا،لقد تحول الوطن العربي إلى غابة ينهش في نفسه ويشتت أبنا ئه بلا رحمة من قتل وغرق في البحر وغرق في مخيمات وتهجير أطفال إلى أوربا ولم ندري عما يحدث بهم ،بلاد المسلمين بعدما كانت تمتلك أكثر من نصف العالم من المشرق إلى المغرب أصبحت قوى ضعيفة ضئيلة لاتمتلك قوت يومها ويتناحرون ويتقاتلون من أجل كرسي بدون أرجل الذي يجلس عليه يقع مكسورا ضريرا.
إنما ماحدث في العالم سواء بيد أمريكا أم الصين أم غيرها هي رسالة موجهه للعالم بأثره كفى حروب،كفى خراب،كفى تجويع،كفى تهجير،كفى غرق فى المياه ،كفى كل شئ وعليكم بشئ واحد ألا وهو طريق النجاة والعودة إلى صوابكم بدون قيد أو شرط سوى التضرع إلى السماء ومناجاة الله عز وجل لرفع البلاء ووعده بإفشاء السلم والسلام في بلادكم قبل بلادالأخرين.،لقد سكن كل شئ ووقف واجما أمام عدالة السماء التي لو أرادت لأبدلتكم بقوم أخرين، حامدون راكعون ساجدون، شاكرين الله على نعمة.
رفعت الأقلام وجفت الصحف.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي