” لا زلت أذكر أول نظره من عينيك التي سحبت روحي و ألقتها في بحر عميق “
بحر لم أري له شاطئ أو مرسي و لكن جذبني إليه صفاءه و نقاءه
سطحه هادئا رقراقا تستطيع بالعين المجرده أن تخترق صفحته فتري ما يحمله من كنوز، و عندما غصت في أعماقه وجدته طاهرا واهب الحياه الي كل من يقترب من قلبه، حنونا محتضنا كل من بداخله.
و عندما يغضب تثور أمواجه، و لكن مع أول إشراقة شمس يهدأ و يصفح و ينسي.
جذبتني عيناكي، الي أن غرقت فيهما و في حبك.
فقررت وقتها أن أبحر في بحر عينيك الي أن أصل الي الشاطئ ، و نويت إن لم أجد لعينيك شاطئ، أن أصنع شاطئً لهما بيدي إذا لزم الأمر .

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب