عندما يكون جبر الخواطر هو الشغل الشاغل لإنسان يستطيع أن تكون حياته مختلفة خاصة و أن مهنته هى مصدر ثراء البعض ممن بحثوا عن تحقيق الثروة ، بس … لقد تم إكتشاف أن أعظم ثروة يجمعها الإنسان هى حب الناس ، و هذا ما تجلي فى ملحمة الحب التي ظهرت بكل صوره فى تأبين طبيب الغلابة كما كانوا يطلقون عليه … رحل بجسده و لكن بقيت و ستبقى سيرته المليئة بكل معاني الخير و الإحساس بمن حوله خاصة الذين إحتاجوا لمساعدته فى أوقات مرضهم و ضعفهم ، و الذي هو أشد الأوقات الذى يحتاج إليه الإنسان لمن يجبر بخاطره …. و قد تم التأكد من أن الطبيب الإنسان ”محمد مشالي” قد فعل ذلك و بدرجة إمتياز مع مرتبة الشرف المستحقة علمياً و عمليا بطريقة إنسانية هزت مشاعر الجميع حتى من سمع بها فقط و لم يكن ممن حظوا بلقاء هذا الإنسان الذي وهب نفسه لمساعدة الآخرين دون أن ينظر إلى مصالحه الشخصية و تحقيق ما سعي إليه غيره من زملاء نفس المهنة، و لكن إيثار متعة مساعدة الناس عن تحقيق ملذات الحياة الذي لم يراها بعيون الآخرين ، بل أصر على أن يراها و يفعلها على طريقته الخاصة … جعلت منه الآن رمزاً ل جبر الخواطر … وداعاً و لن ننساك .

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع