بقلم.. الإعلامية والكاتبة إيمان عزت
ظهرت نتيجة الثانوية العامة، وكلنا نعلم ما تسببه من قديم الزمن من رعب وقلق للبيوت والعائلات المصرية، إذ يعتبرها معظم الشعب المصري نقطة تحديد المصير، وسواء اتفقنا أو
اختلفنا على ذلك، فإننا نتفق جميعا على أن تلك الدفعة كانت مختلفة بكل المقاييس، حيث بدأت باعصار، وانتهت بأزمة الكورونا، مما جعل الاسم العام المتداول لهم، دفعة الكورونا، ولكنى ارى، أن نجعله، قاهري الكورونا، نعم فقد جندت الأمهات نفسها بكل ما لها من أسلحة لتخافظ على مجهودات السنين، وما كان لاب ان يفرح بنتيجة تعبه وشقاه لو لم تكثف النساء مجهودات الأسرة، لتحارب في اتجاهين مختلفين الأول معتاد ومعروف والاخر عدو مستجد ان اصاب أمات، يا له من رعب تحملته الكثيرات، فمسؤلية مجهود الاب والأبناء وما صرفوه من أموال وحياتهم والحفاظ عليها، كل ذلك في وقت واحد، ياله من معركة، حسمتها النتيجة الرائعة عندما ظهرت بزيادة نسبة النجاح عن الأعوام السابقة،، لقد ساندت ألام المصرية وزير التربية والتعليم في معركته وانجحت مهمته، عندما اتخذ القرار باستمرار الدراسة والامتحانات، حمدا لله، لوكان لغاها كان أضاع مجهود أعوام، ولو كانت النتيجة اقل من الأعوام السابقة، كان نزل سيل النقد الهدام لهذا الرجل الذي يطور التعليم في أيام عصيبة، ولكن بعد تنفس الصعداء، نستطيع أن نقول مبروك لمصر نجاح أولادك، أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية، مبروك أباء مصر لم يضع مجهودكم هباءا مبروك لاولادنا الطلاب متحدي الكورونا، مبروك الوزير المحترم قائد المسيرة التعليمية، واخيرا مبروك وشكرا نساء مصر، كالعادة لم تخذلوا بلدكم أبدا.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل