الحياة دائماً تعطي لمن يُجاهد ويسعى ويتطور بمرونة ودهاء و يتعامل بجدية وحزم ودافعية وثقة مع المتغيرات .
فالتعلم مع التجارب والتأثر بالأفكار والأشخاص سلباً وإيجاباً هو الباني والمؤسس للشخصية والأنا .
وهناك دلالات حياتية نُقيس بها أنفسنا ونُقيم ذاتنا بمعايير وملاحظات موضوعية. فأنت الحكم على نفسك والمُلاحظ وأنت الهدف دائماً لذات قوية وشخصية داعمة ومستمرة .
من اعلامات الظاهرة لمعرفة ضعف شخصيتك رصداً من تحليل الشخصيات
( الخوف ) من التحدث أمام الأخرين رغبة في البُعد عن حكمهم ونقدهم وعدم إعطائهم المبرر للإسقاط علينا والتقليل منا . يقود ذلك إلى فقدان التحكم في المشاعر وإختيارها وتوظيفها وتوجيهها بقدرة ذاتية وجائز أيضا ظهور
( التبعية ) لأراء الأخرين بصمت وإستسلام ورعونة .
فأنت تابع ومُنقاد لهم في الفكر والحركات واللزمات والأداء ..
فأنت الخجول الغير قادر على المواجهة لعيونهم الفاحصة فلا تقدر على إتخاذ القرار فى أمورك الخاصة .
فلم تتدرب على التحرر من التبعية بتمرد الواعي الناظر للهدف أخر الطريق ( شخصية مستقلة )
علامة أخرى ظاهرة ( كثرة الشكوى ) والهروب من الفعل بالتبرير والحجج لأبسط المواجهات الحياتوية .
الضعفاء لا يمكنهم إظهار المشاعر بسلاسة التلقائية وينفذون طوعاً أوامر الأخرين رغبة منهم في إرضائهم على حساب الراحة الشخصية والإرضاء و الإستماع الذاتي .
فتفكيرك الإيجابي يقودك إلى الإنحراف عن الفشل ..
والمخاطرة والتجريب أفضل طرق بناء الثقة بالنفس ..
فدائما فكر إيجابيا وبلغ عقلك أنك الفاعل المسؤول ..
خلاصة القول
لا تقسو على نفسك وتصالح معها ..
هى الباقية بجوارك و الداعمة لك و هى أدواتك المضمونة
إحساسك بالظلم لن يُفيدك بشئ .
تخلص من شخصيتك الضعيفة المنكسرة وإبني قاعدة لبناء شخصية شامخة تليق بك ..

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي