خلق الله حواء لتكون سندا لآدم وجعلها عونا له علي الحياة في الدنيا وإعمار الأرض ولكن،،،،،الحياة دائما تأتي بقدر من الله يحدد فيه طبيعة العلاقة بين حواء وآدم،،،ومع التقدم في العمر يظهر الوفاء والود والعطف والرحمة في أحلى صورة بينهم.
ولكن ستظل حواء طفلة صغيرة بداخلها ومع نفسها وعند خلوتها بنفسها مهما كبرت وقست وتجبرت وارتفعت إلى أعلى المناصب ومهما كانت وزيرة أو ملكة أو أميرة، ستظل دوما هي الطفلة النونو أم ضفاير واللي بتلعب بالعروسة اللعبة بتاعتها،،،،،ولما تحس بعدم الامان تفضل تعيط وعنيها تنزل منها الدموع،،،لغاية لما تلاقي إيد حنينة تطبطب عليها وتمسح دموعها وتاخدها في حضنها لغاية ماتهدي
هي دي بقي حقيقة كل حواء اللي بدون روتوش ولا مكياج ولااقنعة
ف،،،رفقا بالقوارير،،،اللهم بارك في امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا واهلينا من النساء،،،،،،،،،……،،،،،،،،،فهم ضعفاء
امين،،،،،، امين،،،،،،،،يارب العالمين

More Stories
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر
أميرتي